العلامة المجلسي

237

بحار الأنوار

69 - إذا لم تجتمع القرابة على ثلاثة أشياء تعرضوا لدخول الوهن عليهم وشماتة الأعداء بهم وهي : ترك الحسد فيما بينهم ، لئلا يتحزبوا فيتشتت أمرهم . والتواصل ليكون ذلك حاديا ( 1 ) لهم على الألفة ، والتعاون لتشملهم العزة . 70 - لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقة معها ، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها ، وتوسعته عليها . ولا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن : صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه ، وحياطته ( 2 ) ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلة تكون منها ، وإظهار العشق له بالخلابة ( 3 ) والهيئة الحسنة لها في عينه . 71 - لا يتم المعروف إلا بثلاث خلال : تعجيله ، وتقليل كثيره ، وترك الامتنان به . 72 - والسرور في ثلاث خلال : في الوفاء ، ورعاية الحقوق ، والنهوض في النوائب . 73 - ثلاثة يستدل بها على إصابة الرأي ( 4 ) : حسن اللقاء ، وحسن الاستماع ، وحسن الجواب . 74 - الرجال ثلاثة : عاقل . وأحمق . وفاجر ، فالعاقل إن كلم أجاب وإن نطق أصاب ، وإن سمع وعى . الأحمق إن تكلم عجل ، وإن حدث ذهل وإن حمل على القبيح فعل . والفاجر إن ائتمنته خانك وإن حدثته شأنك .

--> ( 1 ) أي يحدوهم ويسيرهم . ويحتمل أن يكون " هاديا " . وقد يقرء في بعض النسخ " حاويا " . ( 2 ) حاطه حياطة : حفظه وتعهده . ( 3 ) الخلابة - بكسر الخاء - : الخديعة باللسان أو بالقول الطيب . ( 4 ) كذا . والظاهر " أصالة الرأي " .